عندما أغرمت باﻷمازيغية كانت عيناها بلون المياه الصافية و شعرها...
مثل أشجار اﻷرز الشامخة كلما وقفت على جبل خلته نهدا و كان اﻷطلس
بمثابة خصر ترعاه الشمس ويحرسه القمر ما أعظم الحب الممتد من السفح
الى آخر قمة عالية لم تهزمني البلابل التي تستيقظ باكرا و لم تهزمني
تلك المسالك النائية كان الصغار يقلدون عشقنا يقتفون خطونا ... سيرنا
و يعودون ليلا الى مواقد النار يحرقون قصتنا شيخ القبيلة لم يعرف
بعد سر الحب و قائد مقاطعة الحي يأمره بسرد كل تفاصيل الحكاية
قال الشيخ لي ما اسم حبيبتك قلت له .. حبيبتي أمازيغية
وعندما علم القائد بسر هذا الحب استدعاني قال لي لماذا تمردت
على طقوس البلاد و أعرافها قلت ... حبيبتي أمازيغية غضب و قام من مقعده
صارخا لا تعد نطق هذا الاسم قال حارس الباب ... نعم لا تعد نطق هذا الاسم
فصفق الشيخ لهما مبتهجا عندما سلبا مني لغتي ﻷن ابنته
فصفق الشيخ لهما مبتهجا عندما سلبا مني لغتي ﻷن ابنته
